
The Room Next Door : موت أكثر دفئًا من لوحات هوبر
يخلق المودوفار لوحة هوبر مُجددًا، بمشاهد لصحبة مارثا وانغريد، لكنها تجسد نقيض لوحة هوبر وتشاؤمه، تجلس الصديقتان سويًا في مواجهة شمس الأفق ( الموت )، لكنهما يُشيحا عنها بوصال أحدهما الآخر.

يخلق المودوفار لوحة هوبر مُجددًا، بمشاهد لصحبة مارثا وانغريد، لكنها تجسد نقيض لوحة هوبر وتشاؤمه، تجلس الصديقتان سويًا في مواجهة شمس الأفق ( الموت )، لكنهما يُشيحا عنها بوصال أحدهما الآخر.

يولد الفن في تراجيديا هامنت، من صمت الآلهة، من لحظة يُدرك فيها المرء ضيق و عجز محدوديته، يُدرك أنه لم يكن إلهًا أبدًا، وأن أي مُساومة لم تحدث إلا في خياله وحسب، ولذلك يلجأ بافتقاره إلى هذا الخيال الذي صنع المُساومة، ليصنع به جمالًا جديدًا، ليصطنع حكاية كاملة، ليخلق فنًا

لا أرى أن ريختر صنع فخه الجمالي لأجل إجابة بعينها، هو فقط حرر لحنه من بنية الزمن، ومن كل تراتبية تعد بخلاص، لم يعد مُمكنًا لكل من يسمع تلك المقطوعة أن ينتظر لحظة مثالية يُفصح فيها اللحن عن سره، أو كورس يُمكن أن نعود له مُطمئنين. هنا لم يعد هناك مفر من اختبار اللحظات كلها، النغمات كلها

لم يؤمن «لبلانك» بالرب أبدًا، لكنه آمن أن كل ما أنقذ «چود» لم تكن مهارته كمُحقق، ولا براعته في حل اللغز، إنما القصة التي آمن بها «چود»، والتي تُطمأنه أنه نال خلاصه قبل وقت طويل من حل اللغز،

تبدو الغرف الخلفية مثل شبكة شرايين داخل جسد لا نفهم بنيته، لكننا نتحرك في شرايينه وأوردته مثل دماء يتغذى عليها.

لا يتعلق الحُب بشيء قدر أن توفر ظلًا كافيًا لبذرة كي تنغرس بهشاشتها في أرض تحتضنها، ثم أن توفر لنبتة إذنًا بالرحيل نحو الشمس، نحو آفاق ربما لن تصلها يومًا.

يُقرر «تشارلي» في مراهقته، العمر الذي يُعلن فيه المرء حضوره إلى العالم بصخب متمرد، أن يكون «زهرة حائط»، وهو تعبير أمريكي عن الإنطوائي، الفتى الذي يُريد أن يكون نقشًا صامتًا على جدار، يُلاحظ العالم، ولا يتورط فيه.

تبدو فرانسيس شخصية عالقة، لا تمتلك طموحًا كافيًا لمغادرة مركز عالمها وهو صداقتها مع رفيقة سكنها صوفي، لا تسعى فرانسيس إلى مُطاولة أي كمال، أو مُداعبة أي حافة، بجوع أو طموح، تتبدى وسط أصدقائها مثل حالة بشرية غير مُكتملة، إمكانية لم تُختبر أبدًا

تحمل سينما لانثيموس ديالكتيك حيوي، وهو جدال بين فكرتين مُتناقضتين في علاقتهما بالقواعد، الأولى هي حُرية الإرادة باعتبارها الجوهر المُتفرد الذي يُميز البشر عن الحيوانات وحرية الإرادة ولكن باعتبارها عبء مُثقل يتلهف البشر للتحرر منه (تاريخ كتابة المقال 2024(

من أجمل أفعال الرحمة في سينما سكورسيزي وأشد القرارات خيانة لنسيج حكايته السينمائية، لحظة ردة المُبشر «سيباستيو» ونبذه المسيح. في فيلم

من أكثر التيمات شعرية وحُزن، تيمة الشرير المُحاصر في عالمه، كلما أراد الخروج كلما جذبته أقداره للعودة، كما قال «مايكل كورليوني» في إقتباسه الشهير عن محاولاته شرعنة أعماله والخروج للأبد من عالم…

من أجمل سمات عالم هاري بوتر أنه مؤسس على فيض شعور واحد هو الحُب الأمومي ، ربما لإنه عالم مخلوق من الأساس من فترة إكتئاب إكلينيكي مرت بها جوان كاثلين رولينج في مُنتصف التسعينات وكادت تقضي عليها . تقول…