

«ممكن انت تفشل كفكرة بس بنسبالك هي دي فكرتك ، اصل هتروح تشتري فكرة؟!!!»
لكي يكون العمل الفني أصيلاً، لا بد أن يجمع بين صفتين متناقضتين: صفة "الدوام" وصفة "الآنية".
تلك هي المعاني التي نخلص لها، ونُصر عليها، حتى لو انتهى زمانها وعُملتها، وحتى لو كان السطوع هو بريق نجم يحتضر. تكمن البطولة هنا حتى لو بطولة مهزومة


يبكي طارق ويرتجف ويحتضن طفله، بغريزة حماية متأخرة ونادمة، يموت بيتر بان بداخله للأبد، يصير طارق في تلك اللحظة أبًا لأول مرة في عُمره، عندما يوقن أنه لا يوجد مُنقذًا سواه، وأن أحدًا لن يأتي ليقوم بدوره عنه.

لا تتغير الأفلام أبدًا، لكن ربما سحرها لا يبلى أو يزول بالتكرار، لأننا نحن من نتغير.

يخلق المودوفار لوحة هوبر مُجددًا، بمشاهد لصحبة مارثا وانغريد، لكنها تجسد نقيض لوحة هوبر وتشاؤمه، تجلس الصديقتان سويًا في مواجهة شمس الأفق ( الموت )، لكنهما يُشيحا عنها بوصال أحدهما الآخر.
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.