عن الموقع Badiei
تٌشبه الأفلام مُعجزات على جانب الطريق، نتكلف وصالها، كي ننجو من اليأس ونجد معنى للحياة، ولو بمشهد من حكاية، أو عزاء من بطل، أو حبة كرز مُدلاة من شجرة منسية في صحراء مُقفرة. كما سار السيد «بديعي» يومًا في سينما كيارستمي بحثًا عن نداء واحد للحياة وسط أفكار موته ومٌرثيته.
قريبًا.