ينبغي للمرء أن يظل واقعاً في الحب دائماً؛ ولهذا السبب بالذات، لا ينبغي له أن يتزوج أبداً.
أوسكار وايلد


بعد الزواج، لا يتعلق الجنس بالعفوية أو الشهوة، إنما بقرار كل شريك أن يختار شريكه مرة بعد أخرى، بعد أخرى
من الفيلم

عن فيلم The Invite لأوليفيا وايلد: الزواج كمؤسسة تعترف بسطوة الزمن، والحُب كلحظة تقاوم الجاذبية — قراءة في شقة واحدة لا تغادرها الكاميرا.

ينبغي للمرء أن يظل واقعاً في الحب دائماً؛ ولهذا السبب بالذات، لا ينبغي له أن يتزوج أبداً.
أوسكار وايلد


بعد الزواج، لا يتعلق الجنس بالعفوية أو الشهوة، إنما بقرار كل شريك أن يختار شريكه مرة بعد أخرى، بعد أخرى
من الفيلم

أعجبك هذا المقال؟
استقبل المقال التالي على بريدك.

يخلق المودوفار لوحة هوبر مُجددًا، بمشاهد لصحبة مارثا وانغريد، لكنها تجسد نقيض لوحة هوبر وتشاؤمه، تجلس الصديقتان سويًا في مواجهة شمس الأفق ( الموت )، لكنهما يُشيحا عنها بوصال أحدهما الآخر.

يولد الفن في تراجيديا هامنت، من صمت الآلهة، من لحظة يُدرك فيها المرء ضيق و عجز محدوديته، يُدرك أنه لم يكن إلهًا أبدًا، وأن أي مُساومة لم تحدث إلا في خياله وحسب، ولذلك يلجأ بافتقاره إلى هذا الخيال الذي صنع المُساومة، ليصنع به جمالًا جديدًا، ليصطنع حكاية كاملة، ليخلق فنًا

لا أرى أن ريختر صنع فخه الجمالي لأجل إجابة بعينها، هو فقط حرر لحنه من بنية الزمن، ومن كل تراتبية تعد بخلاص، لم يعد مُمكنًا لكل من يسمع تلك المقطوعة أن ينتظر لحظة مثالية يُفصح فيها اللحن عن سره، أو كورس يُمكن أن نعود له مُطمئنين. هنا لم يعد هناك مفر من اختبار اللحظات كلها، النغمات كلها
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.