لا أنا ولا أنت نستحق نعيش يا عزت.



بدت المدينة في الفيلم أكثر وحشية مما هي عليه، قادرة على ابتلاع كل شيء، وبدا ركض فارس بطيء ، سيزيفي، كما يليق بفارس مهزوم، جروحه تنزف أسرع من ركض قدميه
يُخبر كل من يقابله، كي يستبقي اللحظة حية، كأنه لو تقبل موت أمه، سيكون عليه تقبل أنها لن تعود أبدًا، كأن تلاوة الخبر مرارًا، يجعله رهين حاضره، أما الصمت يعني أنه وصل أخيرًا لضفة مستقبل يخلو من أمه للأبد.
لَسْتُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ
لَسْتُ أَعْلَمُ. إِنَّمَا أَعْلَمُ شَيْئًا وَاحِدًا: أَنِّي كُنْتُ أَعْمَى وَالآنَ أُبْصِرُ




التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.