بارودي لا يعتذر عن رداءته
إذا أردنا فهم طبيعته الداروينية ورؤيته للعالم كغابة البقاء فيها للأقوى، لا نحتاج سوى النظر إلى مجازات مباشرة مثل مرآة قصره المُزينة بقرون الأيائل، والجدران المُزدانة برؤوس حيوانات وحيد القرن، ولوحات فيها أسود تفترس غزلان.

ووزراء يأكلوا حبات البوب كورن وهم يشاهدوا الكتلة الجليدية، تعبر بحر الشمال نحو سواحل هولندا وتمحو مدينة روتردام.

أعط الجمهور ما يريدونه!
«انظر إلى هؤلاء الناس، انظر إلى أعينهم... إنها تتألق! إنهم يعشقون هذا الهراء؛ يعشقون الدماء، ويعشقون الإثارة. لا يريدون هذا الكلام الفارغ المليء بالفلسفة والكآبة.»
BIRD MAN
لكن تُطارده في الكواليس شخصية (بيردمان) الهزلية، تتبدى له مثل هلاوس، وتوسوس له أنه يُدمر مسيرته بترك أفلام البطل الخارق من أجل مُطاردة أصالة مثالية لا قيمة لها في الواقع. واعتراف من نقاد لا تأثير لهم على إيرادات شباك التذاكر.



أرسطو يواجه أفلاطون في مُحاكمة فنية
ثورة فنية برعاية رأسمالية



انظري ماذا فعلوا بأغنيتي يا أمي؟
انتهى فيلم بيردمان نهاية سحرية، بنافذة فارغة، تستثير كل الاحتمالات، ربما أطاع الممثل ريجان هواجسه وطار من النافذة، وربما سقط وتحطم. ولكن عندما تقترب ابنته من النافذة وتنظر إلى السماء وتبتسم، يداعبنا الأمل أن الممثل طار حقًا بعدما وجد أصالته وقدم فنًا يُحاكي فيه محاولة مثالية لأن يكون حقيقيًا، بدلًا من فن تطهيري لتخدير العوام.


انظري ماذا فعلوا بأغنيتي يا أمي
الأمور كلها سارت على نحو خاطئ يا أمي
انظري ماذا فعلوا بأغنيتي يا أمي




Comments
Sign in to join the conversation. Sign In
No comments yet. Be the first to write one.