«أنا حسن بهنسى بهلول.. أنا المسكين فى هذا الزمان.. أنا المحاط بالأوهام.. أنا الذى إذا جاع نام.. أنا المخدوع بالكلام»




يخلو «عين سحرية» من أي مُشاغبة سياسية، مثلما خلت سُفن كولومبوس في رسوها الأول من أي لمحة مٌشاغبة أو عداء، ولكن يظهر الفساد في الحكاية كامن في ثنايا الهواء والطعام مثلما كمن الجُدري في أغطية بريئة مُغلفة في هدية تقي من برد الشتاء.
أعمال تنتمي إلى طبقات فقيرة وشعبية لكن تلك الطبقات غير حاضرة أو مُستدعاة بالأساس في تلك الاعمال، هي ديكور خلفي دائم لمُعضلة بطل ميلودرامي، مثل الكينج أو كلاي، تنويعات لا تنتهي وممتدة منذ سنوات، عن بطل من قش يحرس ذكورة مجروحة من الجميع حتى الهواء نفسه. لا يعبر في صعوده الملحمي و لا في امتلاكه لقلوب الجميع عن شيء إلا عن خوائه.




Comments
Sign in to join the conversation. Sign In
No comments yet. Be the first to write one.