

في المشهد الأخير منGood Will Huntingيتحرك شاكي ذات صباح، في عشر ثوان يحفظها عن ظهر قلب، من الرصيف إلى مسكن ويل، يطرق الباب، لكنه لا يجد صديقه، يطل من النافذة ليجد شقة خالية. غادرها ساكنها إلى الأبد


ويل لم يعد هنا
لا يتعلق الحُب بشيء قدر أن توفر ظلًا كافيًا لبذرة كي تنغرس بهشاشتها في أرض تحتضنها، ثم أن توفر لنبتة إذنًا بالرحيل نحو الشمس، نحو آفاق ربما لن تصلها يومًا.





أعجبك هذا المقال؟
استقبل المقال التالي على بريدك.

يعقد ايناريتو مُحاكمة قاسية للسينما والفنون في زمن ترامب، وأباطرة الذكاء الصناعي والإبادة الجماعية والمجازر الكونية، هل نحتاج إلى فن ترعاه الرأسمالية لننتقم عبره من شخصيات كاريكاتورية وأشرار هزليين، بينما جميعنا مُستوعبون في منظومة تُعيد تكرار نفسها، ولا يفعل الفن شيئًا إلا تخديرنا عن الإقتراب منها بمُساءلة؟

يخلق المودوفار لوحة هوبر مُجددًا، بمشاهد لصحبة مارثا وانغريد، لكنها تجسد نقيض لوحة هوبر وتشاؤمه، تجلس الصديقتان سويًا في مواجهة شمس الأفق ( الموت )، لكنهما يُشيحا عنها بوصال أحدهما الآخر.

يولد الفن في تراجيديا هامنت، من صمت الآلهة، من لحظة يُدرك فيها المرء ضيق و عجز محدوديته، يُدرك أنه لم يكن إلهًا أبدًا، وأن أي مُساومة لم تحدث إلا في خياله وحسب، ولذلك يلجأ بافتقاره إلى هذا الخيال الذي صنع المُساومة، ليصنع به جمالًا جديدًا، ليصطنع حكاية كاملة، ليخلق فنًا
التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.