

في إحدى الليالي، شعرتُ وكأنني لا أملك شيئاً. جلستُ لساعات أبكي، وكنتُ أستمع لهذه الأغنية مراراً وتكراراً. لسببٍ ما، بدأتُ أشعر بالحزن يتلاشى، وشعرتُ براحةٍ تغمرني. تجاوزتُ أصعب ليلة في حياتي.
عندما شاهدت فيلم «هامنت» مؤخرًا، لم أتمالك نفسي من البُكاء عندما شاهدت أم تتقبل فقد إبنها أخيرًا على نغمات ريختر.

فقدتُ والدي قبل أربعة أشهر. توفي بمرض السرطان، وكنتُ ممسكًا بيده حتى آخر أنفاسه، قبل أن ينتقل إلى مكان أفضل، كما آمل.
هل هي عن قسوة الحرب؟ أم عن روع الفقد؟ أم عن رعب الوحش الكامن بداخلنا؟ أم عن اكتئاب يُفسد كل بوصلة، ويمحو نقاط المنتهى والوصول؟




التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.