
أريد أن أعيد الأشياء إلى عفويتها كما لو أن العالم قد خرج تواً من بيضته الكونية الأولى.أريد أن أسافر في النجوم وهذا البائس جسدي يعيقني!

أشعر بالحرج الشديد، كأنني لست شخصًا حقيقيًا بعد

أريد فقط تلك اللحظة، عندما تُحب أحدهم، ويعلم بذلك، ويُحبك، وأنت تعلم بذلك، لكن كليكما في حفلة صاخبة، كل منكما يُحادث شخصًا آخر، يبتلعكما الزحام، حتى تأتي لحظة بعينها، وينظر كليكما إلى الآخر خلسة وسط الزحام، ليست نظرة تملك أو اشتهاء، نظرة متواضعة حنون تُدرك معها أن هذا هو الشخص الذي ستظفر به من العالم





التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.