ولكن المكان الذي يثير قشعريرتي دومًا هو ممر الفندق في فيلمshinning

جائحة أفرغت الشوارع و مكاتب العمل و المدارس والمقاهي من روادها حتى باتت المساحات العامة فجأة تنويعًا كابوسيًا عن ممر كوبريك، يثير القشعريرة والقلق مثل مدينة زومبي، يثير خواءها، قلقًا من خطر غير مرئي، ينتظر أن ينقض عليك ويقتلك.

تبدو الغرف الخلفية مثل شبكة شرايين داخل جسد لا نفهم بنيته، لكننا نتحرك في شرايينه وأوردته مثل دماء يتغذى عليها.


تستخدم ماري في جلساتها أداةتقمص الادوار role playفي استعادة مواقف مريضها القديمة ومواجهته بأخطائه، لكن عندما يأتي لها بهواجسه حول الغرف الخلفية والبعد الآخر الذي وجده في متجره، لا تتقمص ماري أي مساحة للتواصل مع مريضها، فيما يبدو مثل تخليًا كاملًا عنه. احتاج معه إلى التطرف في اختبار الغرف كي يعود لطبيبته بدليل على وجودها.
تعيش ماري تجربة تقمص شعوري مروعة، أكثر حقيقية من تمارين التقمص التي قامت بها في جلساتها مع المرضى.
لا يمكنني حقًا بمهنتي أن أنقذ أحدًا.




التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.