
لكنني أنا المهرج، أنا المكتئب، أنا بالياتشي
بحلم بفارس راكب حصان
وبيبتسملي بسمة فيها أسى
وكأني خاين أو جبان

تبدو كلماتي كأنني لم أحب الألبوم، لكنني أحببتهربما لأن هناك أسباب أخرى أكثر أصالة من هذا الهجوم الذي أحاول به أن أقاوم شعور المرثية الذي يُفرض على جيلي كاملًا
ميت بيسلم حي
فاكره لما سألتيني علي ذوقي في الافلام
كان نفسي اكون باتمان بس طلعت جوكر
اصل انا في دور البطولة فاشل جدا مديوكر
ميت بيسلم حي
والميت وإن كان تافه
ف بيفضل ملهوش زي
يصف أمير عيد الألبوم أنه بورتريه ذاتي،
إني مش جاي أبيعلك حاجة، ويمكن عشان كدا هتصدقني!
«ممكن انت تفشل كفكرة بس بنسبالك هي دي فكرتك ، اصل هتروح تشتري فكرة؟!!!»
تلك هي المعاني التي نخلص لها، ونُصر عليها، حتى لو انتهى زمانها وعُملتها، وحتى لو كان السطوع هو بريق نجم يحتضر. تكمن البطولة هنا حتى لو بطولة مهزومة
وحدي عارف
إن أنا هافضل بطولي
وحدي خايف
وحدي عارف
هو دة الدور البطولي
لكي يكون العمل الفني أصيلاً، لا بد أن يجمع بين صفتين متناقضتين: صفة "الدوام" وصفة "الآنية".
بس لقيتنى في نفس الجزمة
ولقيتنى بنفس القلب
ولقيت العالم كله بيجرى من نفس الكلب




التعليقات
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا تعليقات بعد. كن أول من يكتب واحدًا.