


يسهل لأي ناقد أن يُلاحظ عيوب بالجملة في التكنيك وفنيات أفلام «عاطف الطيب» مع ميل للخطابية المٌباشرة، يجعله أقل جمالية من رموز الواقعية الجديدة مثل بشارة وخان وداود عبد السيد


لا تتغير الأفلام أبدًا، لكن ربما سحرها لا يبلى أو يزول بالتكرار، لأننا نحن من نتغير.

بيحكي المُمثل «أحمد كمال» إن داود عبد السيد كان بيشتغل بشكل مُثابر على ضبط إيقاع محمود عبد العزيز في الكيت كات ، حسب رواية أحمد كمال ، محمود عبد العزيز كان مُقتنع إن الفيلم تقيل جدًا و يجب تخفيفه…

يؤسس (داود عبد السيد) بداية القصة بموت الوالدين، لا يجعل ذلك حدثًا حزينًا ، لكنه يجعله ميلاد جديد للبطل يحيى ، الذي كانت حياته كلها مؤممة ومُستلبة لصالح سُلطة الأسرة ، التي حددت له كينونته كطبيب…
Comments
Sign in to join the conversation. Sign In
No comments yet. Be the first to write one.